تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للسيد محمد الصدر

37

كتاب الطهارة

الشهادة اعتقلته السطات العراقيّة بعد أن دخل إلى المستشفى بتاريخ 6 / رجب 1392 ه - ، ثمَّ بتاريخ 18 / صفر / 1397 ه - على إثر انتفاضة صفر المعروفة . بعد خروج السيّد الخميني قدس سره من العراق إلى باريس سنة 1978 م استعر الموقف التأييدي الذي أبداه الشهيد الصدر قدس سره تجاه الثورة الإسلاميّة الفتيّة ، فكتب رسالةً مفتوحةً إلى الشعب الإيراني يدعوه فيها إلى الالتفاف حول الثورة الفتيّة . وبعد عودة السيّد الخميني قدس سره إلى إيران بتاريخ 1 / 2 / 1979 م سارع الشهيد الصدر قدس سره إلى كتابة حلقات الإسلام يقود الحياة لسدّ الحاجات الفكريّة والدستوريّة التي تعيشها الثورة المنشغلة بإحلال الأمن ، وفرغ من الحلقة الأُولى من هذه السلسلة بتاريخ 3 / 2 / 1979 م ، أي قبل انتصار الثورة الإسلاميّة بثمانية أيّام . بعد انتصار الثورة الإسلاميّة بتاريخ 11 / 2 / 1979 م أعلن الشهيد الصدر قدس سره عن تعطيل دروسه لثلاثة أيّام ابتهاجاً بهذا النصر وفرحاً به ، وأوفد عدّة وفود لتهنئة السيّد الخميني قدس سره بالنصر المؤزّر . في 27 / 5 / 1979 م ( 30 / جمادى الثانية / 1399 ه - ) أذاعت وكالة الأنباء الإيرانيّة ( پارس ) خبراً مفاده أنّ الشهيد الصدر قدس سره عازمٌ على مغادرة العراق نتيجة الضغوطات التي يتعرّض لها من قبل النظام العراقي ، فأبرق السيّد الخميني قدس سره إليه طالباً منه البقاء في النجف ، فتحرّكت الوفود من مختلف محافظات العراق إلى بيت السيّد الشهيد الصدر الأوّل طالبةً منه البقاء في العراق ومبايعةً إيّاه على السير قدماً في سبيل تغيير النظام .